الاثنين، 29 أكتوبر 2012

نعسان تحت قبة البرلمان

نشر بمجلة رؤية مصرية بتاريخ 18 ديسمبر 2010


لطالما أثار غضبي منظر ذلك الشخص الجالس في آخر مقعد من مقاعد مجلس الشعب. ولطالما أغرقته بكلمات من السخرية والاستهزاء. ليس لشيء وإنما لأنني لم أشاهده يوماً تحت القبة إلا في حالتين: فإما أنه نائم ( واضح أن مراته رغاية شوية ) وإما أنه يأكل أشياء غير معروفة ( واضح إنها برضه مبتعرفش تطبخ ) وتمر من العمر 6 سنين وربما أكثر وأصاب بصدمة حين أعلم أن هذا الشخص ليس عضواً في المجلس الموقر فحسب بل إنه موظف مهم جداً في ديوان الرئاسة ( بدون ذكر وظيفته طبعا عشان مليش نفس أزور الشمس دلوقتي ).
2-      قد أشعر بالفخر لأنني ذلك المصري –المكافح- الذي يجلس أمام التلفزيون كل يوم في نفس الوقت ليشاهد جلسة مجلس الشعب ليس لأن لديه طموح في أن يسمع أن المجلس اتخذ قراراً يخدم الشعب – حاشا لله نحن لا نرمي الناس بالباطل – ولكن كل انتظاره رغبة منه في أن تأتي مرة يسمع فيها جملة أخري غير هذه الجملة “الموافق علي هذا القرار يتفضل برفع يده موافقة” والغريب أنه لا ينظر نهائيا لأي شخص وإنما يكون كل تركيزه علي الأوراق في يده!!!
3-      مصر الحلوة…حضارة، وآثار وحاجات تانية كتير هي مصر إي يعني غير آثار وسياح وشوية حاجات فوق بعض ( طبعا مش من ضمنهم الشعب الغلبان دا ) ومن أهم الحاجات الكتير دي المتحف المصري. وطبعا لازم نعترف بحملة التطوير التي يقودها الدكتور زاهي حواس عالمنا الكبير. واللي بكل فخر قامت بإنشاء السور المضيء ( بينور يعني ) في ناحية من نواحيه. بالطبع السور شيء جميل ( مع إني مشفتوش ) ولكن ما أثار العجب في نفسي هو تصريح الدكتور زاهي :” إحنا أنشأنا السور المضيء دا للمواطن المصري عشان لما يبقي ماشي فالشارع ويبص عالسور ينسي همومه ومشاكله” دا علي أساس إن المواطن المصري لم يحصل علي الكورن فليكس بتاعه الصبح والشاي كان بارد شوية والمزة بتاعته نفضتله فأصابه الهم العظيم وهينزل يبص عالسور وهينسي همومه!!!

0 comments:

إرسال تعليق