ربما وجب علينا أن نلوم أنفسنا قليلاً في كل مرحلة حتي نستطيع
الإستمرار، بعض اللوم ، والأفكار، والحقائق أيضاً..
هل نستحق أن نعتبر أنفسنا جيل
الثورة ؟ في مجتمعنا الصغير ( طلاب كلية الطب أقصد ) ومازلنا بعد الثورة نمارس
انتخاباتنا بنفس الطريقة التي اتعفف عن وصفها !! كل ما فعلته الثورة أن منحتنا 70%
من النزاهة في الجولة الأولي، ولكن لتكن علي يقين أنها لم تغير قدر أنملة من
المرحلتين التاليتين ! لم تسلم نفسي أيضا من اذي تلك الإنتخابات ! اعتقد انه من
الصعب ان اخوضها ثانية بنفس الطريقة ! ... أشك
هل أخبرك والديك بأنك حين تدخل
أبواب الجامعة، ستجد الطائفة التي لم تكن تظن وجودها يوماً ما من القديسين
والشهداء علي الأرض !! لا أظن ... ولكنك ستجدها فعلاً .. كل شيء منزل كما هو ...
لا يحق لك أن تعترض ، ان تبدي رأيك ، أن تغير مصدر مذاكرتك ، وحتي لا تملك أن تفكر
في هذا أصلاً ... وإلا ستكون من المغضوب عليهم . هل أخبروك بذلك قبلاً ! ... أشك
هل تتخيل أن تطرد شر طردة وتحصل
علي ( صفر ) بكل بساطة من لجنة الممتحنين لأنك وبكل بساطة أجبت إجابة كاملة
ومستوفية ولكنها من كتاب آخر لا يعترف به الممتحن ! أو أجبت جميع الأسئلة حتي
يحييك الممتحن ثم يسألك سؤالاً عابرا ( إنت بتذاكر منين يابني ؟ ) فتقول وكلك فرحة
: " كتاب الدكتور .... " فتجد نفسك مطروداً أيضاً .... مئات المواقف
المشابهة التي لن تخيلها إذا لم تكن بيننا فهل تتخيل ذلك ! ... أشك
هل تتوقع أن يكون مفهوم الطالب
المثالي كما ورد لي بهذه الرسالة نصاً يوماً ما :"" ياريت الطلاب يتبنوا حملة جامعتنا حرة ونظيفة ويتولى الطلاب تنظيف
الجامعة والكلية ووضع زينة ولوحات حتى نرضى ربنا --- ويعلم الدكاترة ان الطلاب
الأن يشعرون بأنتمائهم للبلد ويشعروا أنها بلدهم---، أحنا عايزين نكون الطلاب
شغوفين بتعلم العلم ولما ألاقى تقصير فى أى جانب لازم اطالب بحقى بشكل محترم وراقى
"" بقي لك أن تعرف أن من أرسل الرسالة
( أستاذ جامعي ) ومقياس حب وطني لديه هو أن انظف الجامعة والكلية وأضع لوحات
وزينة، هل تتوقع أن تدخل الجامعة لتفعل ذلك ! ... أشك
هل من الصحيح أن تستغل عدم علم
طائفة كبيرة بمعني الإنتخابات (بالنظام الفردي) والإنتخاب (بالقائمة النسبية)
لتصور للجميع أن القائمة النسبية سيطرة علي العقول، وحجر للأفكار والحرية، واحتكار
للمناصب ،و ..... إلخ. ربما تصل غدا إلي درجة الكفر ! .... أشك
نهاية، هل يعتبر إنتحاراً أن تعطي كل
ما تبقي لديك لمن أنت متأكد من فراقك له يوماً ما ! كل شيء يدعوك للتوقف، عقلك ،
أفكارك، مبادئك، ..... ولكن يظل نداء عاطفتك مسيطر عليك يسلبك حياتك شيئاً فشيئاً
حتي تنطفيء ! تعطيه كل شيء ليس لأنك قررت ذلك، ولكن لأنه يستحق ذلك. يستحق أن تقدم
حياتك ثمناً له وإن كان لا يعلم ! ربما تعتبر ذلك انتحاراً ! ضرباَ من الغباء !
الجنون ! ولكنه لين يكون كذلك أبداً ... فرغم جهلك بالكيفية التي تقودك إلي ذلك ،
لكنك علي علم تام بالسبب الذي يدفعك إلي ذلك. فهل أعتبره إنتحاراً .... أشك
يتبع .....


0 comments:
إرسال تعليق