السبت، 20 نوفمبر 2010

ألف سؤال...وسؤال


ألف سؤال...وسؤال !!!
هذه الأسئلة ليست رسالة من أحد، وليست رسالة إلي أحد، ولكنها صورة يمكن أن نكون جميعا أبطالا فيها، فهي إهداء مني لكل من يجد نفسه بطلا في إحدي الصور.
1-      قد يكون من المعتاد أن تجد شخصا يحاول أن يرسم صورة سيئة لك، ويقتنص الفرصة ليثبت لنفسه ولغيره أنّه علي حق. ولكن أن تجد هذا الشخص من أقرب الناس إليك. لم تخطئ في حقه يوما من الأيام. فماذا تملك غير كلمة تقف متعجبا!

2-      قد تشك في وفاء صديقك إليك في يوم من الأيام لأي سببٍ كان. ولكن أن تشك في وفاء صديقك إليك لأنه ( مبيحكيش معاك عالمزة بتاعته ) فأنا أؤكد لك أن هذا الصديق فعلا غير وفي وأنصحك بتركه فورا!!

3-      ربما تعتقد أن لك قدرة عالية من التحمل، ولكن هل جربت يوما أن تتحمل الأذي من شخصٍ عزيزٍ عليك لسنوات طويلة دون أن تتكلم. حتي يشعر – من نفسه – بأنه قد أخطأ كثيراً في حقك. ثم يأتي ليعتذر إليك عمّا بدر منه فيما مضي. فتقول له عند أول إعتذار ( ولا يهزك يا عم )!!

4-      قد تشعر يوماً من الأيام أن صديقك لم يعد يحبك مثلما كان. ولكن أن يكون سبب هذا الشعور أنه يقف محايداَ عندما تقف أمامه مشكلة، فأنا أؤكد لك أن هذا الصديق لم يعد يحبك!!!

5-      ممكن تلاقي ناس كتير دمها تقيل علي قلبك. ناس كتير تحس إنها مش إجتماعية. ناس تحس إنها بتاعة مصلحتها وبس. لكن لما يكون رأيك دا كله عشان الواد دا لما بيوقف معاك مبيجبش سيرة بنات الناس وفلانة لابسة وفلانة صايعة وفلان دا طلع بيبصبص لفلانة يا تري مين الغلطان! أنت ولا الواد دا !

مع اعتذاري لأي حد حكالي حاجة وكتبتها هنا... ومرة أخري هذه الأسئلة ليست رسائل من أحد أو إلي أحد

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

اخترتُ الرحيل - مسابقة الكلية 2010

بِالأَمسِ عُدتُ حبيبتي
وجلستُ في ذاتِ المكان
وأَخذتُ أسألُ الأيامَ عنكِ
أتُري نعودُ ونلتقي!
ونعودُ نَحيا بالأَمان
مازَالتِ الذِكري تطوفُ بأَضْلُعِي
وأَصابِعُ الأحلامِ تعبثُ بالزمان
والشاطئُ الخالي يُعاتِبُ ظِلنا
ويعُودُ يهمِسُ بالحنان
قد كانتِ الدُنيا أمانٌ لا يلين
والخوفُ في جوفِ الأماني يستكين
لَكنْ رَحلتي عنِ الأَحلامِ
في دُنيا الحنين
وأَخَذتُ أسألُ الأَحلامَ عنكِ
والعُمرُ يمضي...والسنين
أَزهارُنا ذَبُلت، تَبَعثَرَ عِطرُها
ومَضَت معَ الأحلامِ للماضي الحزين
ورَجَعتُ أَمضِي فالطريق
الذي كنتي عليهِ تُسافرين
نَاديتُ في وَسَطِ الظلامِ فياتُري
هَل في بُعادِكِ تسمَعين!
إِني رَجَعتُ علي الطريق
وأَخَذتُ أنظُرُ للسماء
ورَجَعتُ أَبحثُ في بِحارِ اليأسِ
عن طيفِ الرجاء
إِني أمُوتُ بِكُل يومٍ
تُبعِدينَ به اللقاء
والعُمرُ يمضي والسنينُ تَبعثَرت
والحُلمُ شمسٌ ظَلَّ يُخفيها السحاب
أتُري نعودُ علي الطريقِ فنلتقي
ويعُودُ العُمرُ من بعدِ الغياب
وتعُودُ للحنِ الحَزينِ شُمُوعُنا
ويَعودُ القلبُ يوماً للشباب
● ● ●
إِني رَحلتُ حبيبتي
وتَركتُ أنغَامَ المحَبةِ والقُصور
وهَجَرتُ شُطآني وقلبي للطيور
ورَجعتُ في ذاتِ الطريقِ
أُعانِقُ الأَحزانَ وحدي في النهار
اليأسُ عَانقَ خُطوتي
ومَللتُ طولَ الإنتِظار
إنّي سَأَرحلُ...لا تقولي أَنني
اخترتُ الرحيل
فَلقَد ذهبتي حبيبتي
وسَئمتُ من ليلي الطويل
وتَراكَمت فوقَ العيونِ دُمُوعُنا
ومَللتُ من قلبي الذَليل
مَا عَادَ يُجدي دَمْعُنا
وهواكي للقلبِ القَتيل
فإِذا رَجعتي...لا تَقولي أنني
اخترتُ الرحيل

عماد محمد قاسم
الفرقة الثانية