الاثنين، 25 أبريل 2011

تخاريف ... عند الشروق ( 2)

في نفس تلك الساعة من كل يوم. يجلس في مكانه المعهود. يمسك قلمه ودفتره ليكتب ما حدث في هذا اليوم. كان يحسب في البداية أنه لن يكتب شيئا فما خرج من غرفته سوي للضرورات. ولكنه فوجيء بعدما افاق بأنه قد كتب عشرة أضعاف ما يكتب في أي يوم آخر !!

لم يعلم بعد سبب رغبته العميقة في الإحتفاظ بكل شيء في ذاكرته وكأنما يخاف عليه من الضياع. ولكنه أدرك بعد فترة ليست بقصيرة أنه يدون كل ذلك ليعود إليه عندما يشعر بالضعف. فيري كم مر عليه من الأزمات والصعاب وكيف اجتازها بقدرة من الله وحده.

ربما إعتقدوا أن بداخله كنزاً أو مدخرات !! ذلك الدرج الغريب المغلق دائما في مكتبه !! ليس له سوي مفتاح واحد لا يفارق جيبه أبداً ... تُري ماذا بداخله !! دائما ما كان يستغرب فضول الجميع لمعرفة سر هذا الدرج المغلق دائما ... ربما لا يعلمون أنه فارغ إلا من شيء واحد ... رفيق الدرب والصديق الحميم .... دفتر الذكريات

بالرغم مما يتمتع به من مكانة في حياته، لطالما فكر في حرقه !! حتي لا يتبقي منه أي شيء .. فماذا لو وقع بيد أحد وقرأ ما في داخله !! هل فكرت يوما أن تكتب ( كل ) ما تفكر فيه علي ورقة وبنفس الطريقة التي تفكر بها ( كل شيء ) !! قمة الصراحة مع النفس ولكنها من ناحية أخري ( مصيبة ) إن وقع الكلام بيد غيرك ليقرأ أفكارك !!

قد تستغرب أحيانا من أن يصف إنسان آخر ما تود قوله بطريقة تعجز أنت نفسك عن قولها. كلمات جاءت أمام عيني بالصدفة :" عارفين ايه المشكله، المشكله ان احنا عايزين نتكلم وخلاص ونقلب الترابيزه ع الناس والاخ ---- يقلك قرار متسرع ولازم راى الناس ال229 وازاى هتديرو ----- داولا ده موقع مؤسس لعرض قرارات بس والمفروض ان ----- ده احنا الللى مختارينه وهما دول اللى مختارين الأمين اللى من حقه ياخد قرار مباشر وسريع لو شاف ان ده فى المصلحه ثانيا هو دخوله الجروب وعدم التزامه بالقواعد ده فى حد زاته خروج على القانون لا يحتاج الى اجماع "  الكلمات منسوخة نصاً من جروب علي الفيس بوك وليست لي.

كل مشكلتنا تتلخص فعلا فإن كل واحد فاكر نفسه اذكي من الناس، وبيدبر عشان يوقع فلان أو يفضح فلان، لقد عايشت واحداً من أشد تلك المواقف حتي إن واحد من الناس دا صعب عليا من كتر ماهو بيدبر فيها وكل مرة تنقلب عليه فالآخر!!

……….. إن لم تكن كلماتي مفهومة فلتلتمس لي العذر كوني لم أنم منذ أيام ....

لقراءة التخاريف الأولي علي صفحات رؤية مصرية:

http://www.roaua.net/?p=1483

الخميس، 14 أبريل 2011

كل يوم ...بحال

يقولوا هالزمن ظالم
وأتاري هالزمن مظلوم
ويجري الظلم في دمنا .. ويجري العدل بالأزمان
ظلمنا الحس والإحساس
وأتاري هالبشر أجناس
تشكل كل يوم أشكال
تبدل كل يوم بحال
قتلنا الطيب والشيمة
قتلنا العدل والنخوة
وإذا فقنا نقول هالزمن ظالم
يقتل جارنا .. جاره
يفضح ستره .. وعاره
بظلمه وقلة الإحساس
ولكن هالبشر أجناس
قتلنا الدين والإيمان
وكل شي قد هان كل مبادئنا
نسينا الصدق والإخلاص
لأجل نوصل لمأربنا يكون الكذب هو المقياس
وصار الكذب هو الإحساس
نسينا الصدق من أزمان
تلونا بكل ألوان
قتلنا الحس والإحساس
وأتاري هالبشر أجناس
نسينا كل مبادئنا
( أغنية خليجية )
******

·        كما هو حال كل البشر، يعتقد كل منهم أن تلك الكلمات هي وصف صريح له، وليس لدينا أي شيء من القدرة علي أن نعود للحق بضع خطوات، علي أن نتمادي فالباطل أميالاً طويلة، لم يقوي أحد بعد علي أن يسيء الظن في نفسه حتي يتبين الحقيقة. ليس هذا ما يدعو إلي العجب، فالعجب الأكبر أن تقول أنك لا ترغب في منصبك الذي يجلب لك المشكلات والصعاب ثم تحارب من أجل أن تبقي فيه بكل وسيلة ممكنة !! فما جدوي الكلمات التي قلتها إذن سوي أن تتلاعب بمشاعر الموجودين !!

·        لكل إنسان قيد يثقله أحياناً ويرغب فيه أحياناً أخري، أحمد الله علي أنني لم أقيد منذ خرجت من تلك الطفولة، ولكن قد تختار يوماً بملء إرادتك قيداً يؤلمك قليلاً ليسعدك لبعض اللحظات. ولكني سعيد لأنني وإن أخترت قيداً فقد كان أجمل قيد في هذه الدنيا – علي الأقل في عيني - !!

·        أنا ككل الآخرين : أنظر إلي العالم كما أتمني أن يكون وليس كما تجري الأمور في الواقع ( من الخيميائي .... باولو كويلو )

·        دائما أتظاهر بما ليس عندي !! أكتب لأنني لا أملك القدرة علي الكتابة، أتظاهر بالشجاعة لأنني لست شجاعاً، أتظاهر بالذكاء حتي لا يفتضح أمري !! حسنٌ ولكن يجب أن تعترف أيضا أنني أملك القدرة علي التظاهر وتلك لا تملكها !!

·        " ومن كانت هجرته إلي دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلي ما هاجر إليه " صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم، وقد إلتفت في داخلي الأفكار : أو إنتخابات يكسبها !!

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

ولكنها دوماً منقوصة

هي دوماً كذلك نظرة كل منا إلي نفسه. فكلنا صواب ولا أحد مخطيء!! ولكن الحقيقة دوماً تتكشف عنك عندما توضع في قلب الأحداث. فأول من يدعي علمه بالديموقراطية أول من تجاهل معناها وقام بتصفية عداوته علي حساب مبدأه. وإن كنت أنا هذا الشخص الذي يكتب تلك الكلمات من بداخله أيضا ألف صوت يتنازع ما بين الحقيقة والخيال.

فكلنا إيد واحدة حقيقة ولكن عند وقت التصوير، كلنا ينتافس ليأخذ مكانا في الصورة لكي نكتب تحتها ( فريق التحرير ) وتصير جزءاً من الذكريات، وتسود بعض الوجوه في ذلك اليوم. ثم تعود لطبيعتها عندما ينقض علينا الأمر.

( من يضحك أخيراً ... هو حقا شخص بطيء التفكير ) فلا يعقل أن يكون تعبيرك عن ديموقراطيتك بهذا الشكل الرديء الذي يفضحك أكثر مما يخفيك، ولا يعقل أن نكون دوما جبهة معارضة تجاه جبهة عمل أو العكس دون سبب واضح. أو أن نحضر خصيصاً ونترصد الفرصة لتعلوا أصواتنا ونكتشف بذلك أننا قد حققنا مبدأ الديموقراطية. أو أن ننتقم لأنفسنا من خسارة قديمة بموقف جديد ونخدع أنفسنا ونقنعها أننا علي الصواب

كل الإحترام : لأحد العقلاء في كليتنا من قدم إستقالته عندما إكتشف أنه كان في موضع لعبة بيد غيره ولم يكذب علي نفسه ولم يتجمل . لكم أحترم تفكيرك وأحبك في الله

دائما هناك جزء منقوص من الصورة، لا يصل إلي الجميع... ولكن الخيوط دوما تشير إلي نفس الطريق.. فلا يعقل أن يتم تجاهل ( كتاب بحاله ) وأسم المؤلف لنقف علي كلمة لا تمت إلي الوضع بصلة إصلا.
لا يهمني رأي أحد، ولا ألتمس العذر من أحد ،

يعلم الله
أنني قد أديت مهمتي للحظة الأخيرة متحاملاً كل ما يلقي علي مسامعي من كلمات غير لائقة لأصل إلي ما ليس في مصلحتي شخصيا
أنني قد قضيت أياما علي قدمي واقفاً لأنتظر مقابلة في سبيل من لم يقدر ما فعلت من أجله
أنني قد أرضيت مبدأي وضميري وليس أي شخص آخر ولا يهمني أن يرضي الجميع أو يغضب الجميع أو ينكشف الجميع علي حقيقتهم فما هو بشأني.

أنني قد خرجت من هذه الأزمة بما هو أفضل كثيراً من الأزمة ذاتها
أني قد خرجت بأصدقائي الرجالة الذين قضيت معهم كل الأيام الصعبة ومنهم من لم أشعر أبدا أنه يمكن أن يكون يوماً ما أحد أصدقائي
أعتذر لأصدقائي : عمرو سيد – أحمد محروس – هدرا عادل - إسلام خالد – محمد عبدالناصر – محمد حسين – محمد عطايا – أحمد رمضان - أسعد النقيب
أفضل هدية لم أكن أعلم أنني أمتلكها قبلاً

أعتذر لكل من لا ذنب له في مهاترات الآخرين، فالثقة شيء من عند الله
وما تخليت عنكم أبدا ولن أتخلي ولكنني فضلت الصمت عن الكلام

الاثنين، 11 أبريل 2011

قصاصات صالحة للحرق

الكلمات للدكتور / أحمد خالد توفيق
·        إنه من أبناء الزمن السھل، عندما كان كل ما علیك كي تحقق طموحاتك ھو أن تتعب وتكدح فقط!

·     لا توجه المديح إلا لمن يحتاج إلیه، فإنك إن وجھته للشخص الخطأ أھدرت كرامتك بلا داع..

·        تحبین الأطفال ؟.. برافو .. لكنھم طبعًا ھؤلاء الأطفال الذين يظھرون على علب الألبان الصناعیة .. لو استطعت أن تحبي طفلاً قذرًا فقیرًا مبلل الثیاب يتزاحم الذباب والمخاط حول وجھه فأنا أقر لك بأنك أنثى كاملة..

·        تتكلم فلا تقول شیئا لكنھا تقوله بطريقة مبھرة فیھا تعال وتحذلق كأنھا في ندوة .. أنا أرى كذا ولي اعتراض على كذا .. بینما تبقین أنت يا حبیبتي صامتة خالیة من الادعاء.. ( أحلي ما فيكي )

·        أفھم أنك لا تحب أعمالي .. ربما تعتبرني أسوأ شيء في العالم .. ھذا حقك .. لكن لا أفھم ان تعتبر ھذا دينًا تسھر اللیل تبشر به .. لا تريد أن تكرھني فقط بل لابد أن يحذو كل أھل الأرض حذوك..

·        من يضحك أخیرًا ............ھو شخص بطيء التفكیر..

·        لي في ھذا العالم 42 سنة ولم أر قط شخصاً يغیر رأيه إذا سمع رأياً أفضل، ولم أر سلعة ينخفض سعرھا بعد الارتفاع.. ( ليا أكتر من 18 برضو )

·        المشكلة أن ھناك من قال إن الورود للموتى والذي في المقدمة يُضرب بالحجارة .. بھذا لا يعتقد الرديء أبدًا انه رديء .. إنھم يھاجمونني لأنھم حاقدون..

·        تذھلني ضحالة ھذا الذي يعجز تماماً عن الشعور بسوئه .. الخطأ الوحید له ھو أنه أنظف من اللازم وأنقى من اللازم !! حالة عجز كلي عن رؤية النفس من الخارج..

·        خطیبتي العزيزة .. إما انك تلقیت ھدية عمرك، وإما انك شربت أقسى خدعة في حیاتك .. أنا لا أعرف وأنت لن تعرفي إلا بعد أعوام!

·        كلھم منھمك ووقته ضیق .. أعتقد أنني الوغد الوحید غیر المھم في مصر كلھا..

·        مھما بلغ الانسان من صراحة فكل واحد يزعم انه مھم وحقق نجاحًا .. لم يجسر بعد واحد على أن يعترف بأنه أحمق أو أنه حثالة بلا قیمة..

·        اتھمني مرة بأنني لص ومرة بأنني ممل ... طیب إزاي ؟.. اللص لا يسرق إلا الروائع، والممل لا يمكن أن يكون سارقًا .. ھذا نموذج آخر للمنطق الغبي الذي ينساه صاحبه في وسط الكلام..

·        سوف نفشل لیس لأن الظروف ضدنا .. سنفشل لأننا قررنا أننا سنفشل..

·        بلغ حالة من الإحباط أورثته ارتخاء عضلیاً .. حتى أنه لو قرر الانتحار لما وجد القدرة على رفع قدمه فوق سور الشرفة !!

قد تكون بعض الكلمات واقعاً نعيشه. لكن أن تكون أنت بعض الكلمات التي تعيش !! شيء غريب... !!!

لتحميل القصاصات كاملة
http://www.4shared.com/document/8pM9wJr1/_______.htm