هي دوماً كذلك نظرة كل منا إلي نفسه. فكلنا صواب ولا أحد مخطيء!! ولكن الحقيقة دوماً تتكشف عنك عندما توضع في قلب الأحداث. فأول من يدعي علمه بالديموقراطية أول من تجاهل معناها وقام بتصفية عداوته علي حساب مبدأه. وإن كنت أنا هذا الشخص الذي يكتب تلك الكلمات من بداخله أيضا ألف صوت يتنازع ما بين الحقيقة والخيال.
فكلنا إيد واحدة حقيقة ولكن عند وقت التصوير، كلنا ينتافس ليأخذ مكانا في الصورة لكي نكتب تحتها ( فريق التحرير ) وتصير جزءاً من الذكريات، وتسود بعض الوجوه في ذلك اليوم. ثم تعود لطبيعتها عندما ينقض علينا الأمر.
( من يضحك أخيراً ... هو حقا شخص بطيء التفكير ) فلا يعقل أن يكون تعبيرك عن ديموقراطيتك بهذا الشكل الرديء الذي يفضحك أكثر مما يخفيك، ولا يعقل أن نكون دوما جبهة معارضة تجاه جبهة عمل أو العكس دون سبب واضح. أو أن نحضر خصيصاً ونترصد الفرصة لتعلوا أصواتنا ونكتشف بذلك أننا قد حققنا مبدأ الديموقراطية. أو أن ننتقم لأنفسنا من خسارة قديمة بموقف جديد ونخدع أنفسنا ونقنعها أننا علي الصواب
كل الإحترام : لأحد العقلاء في كليتنا من قدم إستقالته عندما إكتشف أنه كان في موضع لعبة بيد غيره ولم يكذب علي نفسه ولم يتجمل . لكم أحترم تفكيرك وأحبك في الله
دائما هناك جزء منقوص من الصورة، لا يصل إلي الجميع... ولكن الخيوط دوما تشير إلي نفس الطريق.. فلا يعقل أن يتم تجاهل ( كتاب بحاله ) وأسم المؤلف لنقف علي كلمة لا تمت إلي الوضع بصلة إصلا.
لا يهمني رأي أحد، ولا ألتمس العذر من أحد ،
يعلم الله
أنني قد أديت مهمتي للحظة الأخيرة متحاملاً كل ما يلقي علي مسامعي من كلمات غير لائقة لأصل إلي ما ليس في مصلحتي شخصيا
أنني قد قضيت أياما علي قدمي واقفاً لأنتظر مقابلة في سبيل من لم يقدر ما فعلت من أجله
أنني قد أرضيت مبدأي وضميري وليس أي شخص آخر ولا يهمني أن يرضي الجميع أو يغضب الجميع أو ينكشف الجميع علي حقيقتهم فما هو بشأني.
أنني قد خرجت من هذه الأزمة بما هو أفضل كثيراً من الأزمة ذاتها
أني قد خرجت بأصدقائي الرجالة الذين قضيت معهم كل الأيام الصعبة ومنهم من لم أشعر أبدا أنه يمكن أن يكون يوماً ما أحد أصدقائي
أعتذر لأصدقائي : عمرو سيد – أحمد محروس – هدرا عادل - إسلام خالد – محمد عبدالناصر – محمد حسين – محمد عطايا – أحمد رمضان - أسعد النقيب
أفضل هدية لم أكن أعلم أنني أمتلكها قبلاً
أعتذر لكل من لا ذنب له في مهاترات الآخرين، فالثقة شيء من عند الله
وما تخليت عنكم أبدا ولن أتخلي ولكنني فضلت الصمت عن الكلام


الذي يخلص العمل لله من اجل هدف نبيل ومبدأ واضح لابد ان لا يعير اهتماما لمن يهاجمه خصوصا اذا هاجمه بوقاحة,ويكفي ان ينظر لنفسه وهو يعلم انه يوما لم يكن جبانا ف التعبير عن موقفه وانه تحمل مسؤلية هذا الموقف كاملة حتي النهاية
ردحذفبس فعلا احساس سئ جدا لما الانسان يخلص ف حاجة وف النهاية يكتشف انه ضيع وقت ومجهود عشان حد مايستاهلش