الاثنين، 11 أبريل 2011

قصاصات صالحة للحرق

الكلمات للدكتور / أحمد خالد توفيق
·        إنه من أبناء الزمن السھل، عندما كان كل ما علیك كي تحقق طموحاتك ھو أن تتعب وتكدح فقط!

·     لا توجه المديح إلا لمن يحتاج إلیه، فإنك إن وجھته للشخص الخطأ أھدرت كرامتك بلا داع..

·        تحبین الأطفال ؟.. برافو .. لكنھم طبعًا ھؤلاء الأطفال الذين يظھرون على علب الألبان الصناعیة .. لو استطعت أن تحبي طفلاً قذرًا فقیرًا مبلل الثیاب يتزاحم الذباب والمخاط حول وجھه فأنا أقر لك بأنك أنثى كاملة..

·        تتكلم فلا تقول شیئا لكنھا تقوله بطريقة مبھرة فیھا تعال وتحذلق كأنھا في ندوة .. أنا أرى كذا ولي اعتراض على كذا .. بینما تبقین أنت يا حبیبتي صامتة خالیة من الادعاء.. ( أحلي ما فيكي )

·        أفھم أنك لا تحب أعمالي .. ربما تعتبرني أسوأ شيء في العالم .. ھذا حقك .. لكن لا أفھم ان تعتبر ھذا دينًا تسھر اللیل تبشر به .. لا تريد أن تكرھني فقط بل لابد أن يحذو كل أھل الأرض حذوك..

·        من يضحك أخیرًا ............ھو شخص بطيء التفكیر..

·        لي في ھذا العالم 42 سنة ولم أر قط شخصاً يغیر رأيه إذا سمع رأياً أفضل، ولم أر سلعة ينخفض سعرھا بعد الارتفاع.. ( ليا أكتر من 18 برضو )

·        المشكلة أن ھناك من قال إن الورود للموتى والذي في المقدمة يُضرب بالحجارة .. بھذا لا يعتقد الرديء أبدًا انه رديء .. إنھم يھاجمونني لأنھم حاقدون..

·        تذھلني ضحالة ھذا الذي يعجز تماماً عن الشعور بسوئه .. الخطأ الوحید له ھو أنه أنظف من اللازم وأنقى من اللازم !! حالة عجز كلي عن رؤية النفس من الخارج..

·        خطیبتي العزيزة .. إما انك تلقیت ھدية عمرك، وإما انك شربت أقسى خدعة في حیاتك .. أنا لا أعرف وأنت لن تعرفي إلا بعد أعوام!

·        كلھم منھمك ووقته ضیق .. أعتقد أنني الوغد الوحید غیر المھم في مصر كلھا..

·        مھما بلغ الانسان من صراحة فكل واحد يزعم انه مھم وحقق نجاحًا .. لم يجسر بعد واحد على أن يعترف بأنه أحمق أو أنه حثالة بلا قیمة..

·        اتھمني مرة بأنني لص ومرة بأنني ممل ... طیب إزاي ؟.. اللص لا يسرق إلا الروائع، والممل لا يمكن أن يكون سارقًا .. ھذا نموذج آخر للمنطق الغبي الذي ينساه صاحبه في وسط الكلام..

·        سوف نفشل لیس لأن الظروف ضدنا .. سنفشل لأننا قررنا أننا سنفشل..

·        بلغ حالة من الإحباط أورثته ارتخاء عضلیاً .. حتى أنه لو قرر الانتحار لما وجد القدرة على رفع قدمه فوق سور الشرفة !!

قد تكون بعض الكلمات واقعاً نعيشه. لكن أن تكون أنت بعض الكلمات التي تعيش !! شيء غريب... !!!

لتحميل القصاصات كاملة
http://www.4shared.com/document/8pM9wJr1/_______.htm

0 comments:

إرسال تعليق