في نفس تلك الساعة من كل يوم. يجلس في مكانه المعهود. يمسك قلمه ودفتره ليكتب ما حدث في هذا اليوم. كان يحسب في البداية أنه لن يكتب شيئا فما خرج من غرفته سوي للضرورات. ولكنه فوجيء بعدما افاق بأنه قد كتب عشرة أضعاف ما يكتب في أي يوم آخر !!
لم يعلم بعد سبب رغبته العميقة في الإحتفاظ بكل شيء في ذاكرته وكأنما يخاف عليه من الضياع. ولكنه أدرك بعد فترة ليست بقصيرة أنه يدون كل ذلك ليعود إليه عندما يشعر بالضعف. فيري كم مر عليه من الأزمات والصعاب وكيف اجتازها بقدرة من الله وحده.
ربما إعتقدوا أن بداخله كنزاً أو مدخرات !! ذلك الدرج الغريب المغلق دائما في مكتبه !! ليس له سوي مفتاح واحد لا يفارق جيبه أبداً ... تُري ماذا بداخله !! دائما ما كان يستغرب فضول الجميع لمعرفة سر هذا الدرج المغلق دائما ... ربما لا يعلمون أنه فارغ إلا من شيء واحد ... رفيق الدرب والصديق الحميم .... دفتر الذكريات
بالرغم مما يتمتع به من مكانة في حياته، لطالما فكر في حرقه !! حتي لا يتبقي منه أي شيء .. فماذا لو وقع بيد أحد وقرأ ما في داخله !! هل فكرت يوما أن تكتب ( كل ) ما تفكر فيه علي ورقة وبنفس الطريقة التي تفكر بها ( كل شيء ) !! قمة الصراحة مع النفس ولكنها من ناحية أخري ( مصيبة ) إن وقع الكلام بيد غيرك ليقرأ أفكارك !!
قد تستغرب أحيانا من أن يصف إنسان آخر ما تود قوله بطريقة تعجز أنت نفسك عن قولها. كلمات جاءت أمام عيني بالصدفة :" عارفين ايه المشكله، المشكله ان احنا عايزين نتكلم وخلاص ونقلب الترابيزه ع الناس والاخ ---- يقلك قرار متسرع ولازم راى الناس ال229 وازاى هتديرو ----- داولا ده موقع مؤسس لعرض قرارات بس والمفروض ان ----- ده احنا الللى مختارينه وهما دول اللى مختارين الأمين اللى من حقه ياخد قرار مباشر وسريع لو شاف ان ده فى المصلحه ثانيا هو دخوله الجروب وعدم التزامه بالقواعد ده فى حد زاته خروج على القانون لا يحتاج الى اجماع " الكلمات منسوخة نصاً من جروب علي الفيس بوك وليست لي.
كل مشكلتنا تتلخص فعلا فإن كل واحد فاكر نفسه اذكي من الناس، وبيدبر عشان يوقع فلان أو يفضح فلان، لقد عايشت واحداً من أشد تلك المواقف حتي إن واحد من الناس دا صعب عليا من كتر ماهو بيدبر فيها وكل مرة تنقلب عليه فالآخر!!
……….. إن لم تكن كلماتي مفهومة فلتلتمس لي العذر كوني لم أنم منذ أيام ....
لقراءة التخاريف الأولي علي صفحات رؤية مصرية:
http://www.roaua.net/?p=1483


دفتر الذكريات ...او كما اسميه انا حياتى على ورق بحب فعلا اكتب كل حاجة عن نفسى بس للاسق كنت بخاف من ان اجدا ما حتى وان كنت احبه او قريب منى جدا ان يقراها اما خجلا من اخطائى اللى دونتها او انه بستهين باى احساس انا كتبته فى لحظات صعبة ف حياتى فيقراها وهو مستخف بها ويستخف بى حتى لو مأظهرش ده ليا فكنت بين عذاب وعذوبة ..عذوبة انى اكتب مواقف حياتى وعذاب ان يقرأها احدا غيرى او اتذكرها وقد تمنيت ان انساها فكنت اجمع بين الاتنين اكتب كل اللى انا عاوزة اقوله بصراخة بس للاسف ف اغلب الاحيان يكون مصير ورق الذكريات هو الحرق... النار ممكن تخلصنى من هم كبير ممكن اشوفه كل يوم ....
ردحذفقد يكون ذلك أكثر راحة في بعض الأوقات :)
ردحذف