علي ضوء شعاع وحيد للشمس مازال يودع الأرض راحلاً عنها، كان يهرول مسرعاً ممسكاً بيده تلك الورقة التي لطالما حلم بها ليلاً ونهاراً. سنوات من السهر والشقاء تلك التي أمضاها في تلك الدراسة المرهقة حتي أنهاها. كانت الإبتسامة علي وجهه تمتد إلي آخر حدود دنياه الصغيرة. لم يكن أحد يعلم سبب تلك السعادة المفرطة، فالقادم ما زال مجهولاً !!
ربما لا يعلم أحد سواه بسر سعادته الكبيرة تلك. خطواته السريعة تلك التي تقوده إلي حيث سيفعل ما تمناه لسنوات طويلة. كان قد بيّت نيته منذ زمن طويل علي أن ينهي صراع السنوات الطويلة في نفسه في تلك اللحظة بالتحديد، استغرق في افكاره حتي انه لم يلحظ أن افكاره قد زادت هرولته اندفاعاً بقدرٍ قد يوقعه في مشكلة حقيقية!!
عبر ذاك الممر بسرعة خاطفة أقرب إلي العدو منها إلي الهرولة. ليصطدم فجأة بشخص لم يستطع أن يتبين من يكون من فرط سرعته. لحظات من اللاوعي. سقط كل شيء علي الأرض... لم يكد يلتقط أنفاسه حتي تبين أنه اصطدم بها !! زاد الارتجاف والخوف اضعافاً .. ماذا سيفعل !!
لحظات طويلة للغاية مرت دون أن يدري كيف سيخرج من هذا الموقف سالماً ! وهل سيكمل ما عزم نيته عليه منذ سنوات غاب فيها تماماً عن الوعي مستغرقاً في كهف تلك الكتب. نظر في وجهها علّه يلتقط من نفسها شيئاً يعينه علي التصرف. يا إلهي ما زالت عيونها تلك تنزع منه عقله في لحظات قليلة !! قرر في النهاية أن يصمت.
لقد توقع في تلك اللحظات كل شيء ! حمل اوراقه التي كانت في يده لينهض مستعداً ليتلقي مصيره ! نهض لينظر ثانيه إلي وجهها الذي رافقه سنوات طوال في منامه ! تبدد كل ما كان فيه من الخوف ليصير سعادة غامرة كبيرة. صعدت روحه فيها إلي السماء حينما رأي ابتسامتها الرقيقة امامه !! لقد نسي كل شيء او تناساه. كيف له في اشد لحظات سعادته أن يفكر في أي شيء سواها .. لم يكن يتوقع أن تمد يدها لتصافحه بتلك الابتسامة الساحرة.
لم يكن منه إلا ان مد يده تلقائيا ليصافحها .. ليسود الصمت عليه كأن صاعقة قد أصابته من السماء فجأة .. سقطت أوراقه ثانية ولكنه هذه المرة لم ينحني لإحضارها !! فقد انهمرت دموعه امامها للمرة الأولي ! وربما الأخيرة ! لقد سقطت نفسه من اعلي السماوات إلي قاع الحزن في لحظة واحدة !! لحظة أن رأي خاتم !!! خطبتها في يديها
ربما لا يعلم أحد سواه بسر سعادته الكبيرة تلك. خطواته السريعة تلك التي تقوده إلي حيث سيفعل ما تمناه لسنوات طويلة. كان قد بيّت نيته منذ زمن طويل علي أن ينهي صراع السنوات الطويلة في نفسه في تلك اللحظة بالتحديد، استغرق في افكاره حتي انه لم يلحظ أن افكاره قد زادت هرولته اندفاعاً بقدرٍ قد يوقعه في مشكلة حقيقية!!
عبر ذاك الممر بسرعة خاطفة أقرب إلي العدو منها إلي الهرولة. ليصطدم فجأة بشخص لم يستطع أن يتبين من يكون من فرط سرعته. لحظات من اللاوعي. سقط كل شيء علي الأرض... لم يكد يلتقط أنفاسه حتي تبين أنه اصطدم بها !! زاد الارتجاف والخوف اضعافاً .. ماذا سيفعل !!
لحظات طويلة للغاية مرت دون أن يدري كيف سيخرج من هذا الموقف سالماً ! وهل سيكمل ما عزم نيته عليه منذ سنوات غاب فيها تماماً عن الوعي مستغرقاً في كهف تلك الكتب. نظر في وجهها علّه يلتقط من نفسها شيئاً يعينه علي التصرف. يا إلهي ما زالت عيونها تلك تنزع منه عقله في لحظات قليلة !! قرر في النهاية أن يصمت.
لقد توقع في تلك اللحظات كل شيء ! حمل اوراقه التي كانت في يده لينهض مستعداً ليتلقي مصيره ! نهض لينظر ثانيه إلي وجهها الذي رافقه سنوات طوال في منامه ! تبدد كل ما كان فيه من الخوف ليصير سعادة غامرة كبيرة. صعدت روحه فيها إلي السماء حينما رأي ابتسامتها الرقيقة امامه !! لقد نسي كل شيء او تناساه. كيف له في اشد لحظات سعادته أن يفكر في أي شيء سواها .. لم يكن يتوقع أن تمد يدها لتصافحه بتلك الابتسامة الساحرة.
لم يكن منه إلا ان مد يده تلقائيا ليصافحها .. ليسود الصمت عليه كأن صاعقة قد أصابته من السماء فجأة .. سقطت أوراقه ثانية ولكنه هذه المرة لم ينحني لإحضارها !! فقد انهمرت دموعه امامها للمرة الأولي ! وربما الأخيرة ! لقد سقطت نفسه من اعلي السماوات إلي قاع الحزن في لحظة واحدة !! لحظة أن رأي خاتم !!! خطبتها في يديها


0 comments:
إرسال تعليق